الاثنين، 27 مارس، 2017

إلا من أتى الله بقلب سليم

الشيطان هدفه الوحيد بل الأوحد هو إنه يوصل لقلوبنا ويفسدها، فإذا فسد القلب فسد العقل

{أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ (الحج 46)}

وتهيأت الظروف للإنسان لأن يعصى ربه بالفساد في الأرض(بكل صور الفساد بقى حتى الفساد الفكري ونشر الفكر المفسد)،

لذلك يكون ميزان الإنسان عند الله يوم القيامة القلب {إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (الشعراء 89)}.

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
((إنه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة))،
وقال: ((اقرؤوا: ﴿ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا ﴾ [الكهف: 105]))؛ متفق عليه.

اللهم سلم قلوبنا وإحفظها لنا من كيد الشياطين(من الإنس والجن).

الجمعة، 24 مارس، 2017

بينما أنت تلهو أحدهم يصنع مجدا

الجملتين دول أصبحوا تريند بقالهم فترة ليست بقليلة, لكن حاسس الناس بتستخدمهم في غير موضعهم؛ فقررت استخدمهم في موضعهم : )

" هذا هو اللهو الحقيقي؛ وهذا هو المجد الحقيقي. "

الاثنين، 20 فبراير، 2017

الغيبة الإلكترونية على جروبات الفيسبوك

اتعجب من ناس بتحاول تظهر نفسها ثورية وصاحبة أفكار بناءة ومش عاجبها حال البلد، وبينتقدوا تصرفات الناس التانية وهما بيعملوا أحقر الأفعال فيما بينهم.

فيه ناس بتغتاب ناس في ظهرها وعاملين جروبات بيؤدوا فيها الطقوس دي وبيسموا ده " سف وتحفيل " وده طبيعي أكيد مش هيسموها بإسمها ولا حتى هيفكروا في لحظة إنها غلط أو لأ(بعيدا عن إنها تفاهة وسخافة وشئ مش بيدر عليهم بمنفعة).

واحد يطلع يقولك يا عم دي غيبة إلكترونية إيه علاقتها بالغيبة اللي الناس بتتكلم فيها على بعض في ظهرها؟ طبعا ده مفيش رد عليه غير إنك تقوله إتق الله وأقعد مع نفسك وفكر بهدوء هل دي غيبة ولا لأ.

روى مسلم في صحيحه مِن حَدِيثِ أَبِي هُرَيرَةَ رضي اللهُ عنه: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم قَالَ: "أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ؟ قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ، قِيلَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ؟ قَالَ: إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ فَقَدْ بَهَتَّهُ".

والذي لا يعلم معنى الغيبة وما يندرج تحتها فقد قال التهانوي:

"الغيبة: أن تذكر أخاك بما يكرهه لو بلغه سواء ذكرت نقصانًا في بدنه، أو في لبسه، أو في خلقه، أو في فعله، أو في قوله، أو في دينه، أو في دنياه، أو في ولده، أو في ثوبه، أو في داره، أو في دابته، قال: ولا تقتصر الغيبة على القول، بل تجري أيضًا في الفعل كالحركة والإشارة والكتابة".

هل كنت تعلم أن الغيبة تشمل كل هذا؟ وإحنا بنستهون بكل هذا وندعي الطهر والعفاف والتبرأ من كل الخطايا في كلامنا وجملنا.

وما يخفى علينا عذاب المغتابين يوم القيامة ودقة وصف النبي له مما ورد في مسند الإمام أحمد مِن حَدِيثِ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ رضي اللهُ عنه: أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللهُ عليه وسلم قَالَ: "لَمَّا عَرَجَ بِي رَبِّي مَرَرْتُ بِقَوْمٍ لَهُمْ أَظْفَارٌ مِنْ نُحَاسٍ يَخْمُشُونَ وُجُوهَهُمْ وَصُدُورَهُمْ، فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ لُحُومَ النَّاسِ، وَيَقَعُونَ فِي أَعْرَاضِهِمْ"

ربنا يهدينا جميعا ويرحمنا من شرور أنفسنا وأنفس الناس.

الاثنين، 6 فبراير، 2017

زهى الزمان وقد كان عهد اللحى غالب

زهى الزمان وقد كان عهد اللحى غالب
ثار الفساد في الورى وبدأ عهد الشوارب
فما سبيل لقيط الشرف لأن ينتصر؟
إلا رضا يبطن سخط في القلب ناقب!

#قد_عدت_يا_شعر

الاثنين، 30 يناير، 2017

سورة البقرة الصفحة 21 - التفسير الميسر

#الورد_اليومي
#ما_تكسلش_دي_صفحة_واحدة_بس

سورة البقرة الصفحة 21 - التفسير الميسر

التفسير الميسر للآيات:

( 135 )   وقالت اليهود لأمَّة محمد صلى اللّه عليه وسلم: ادخلوا في دين اليهودية تجدوا الهداية، وقالت النصارى لهم مثل ذلك. قل لهم -أيها الرسول-: بل الهداية أن نتبع- جميعًا- ملة إبراهيم، الذي مال عن كل دين باطل إلى دين الحق، وما كان من المشركين باللّه تعالى.
( 136 )   قولوا -أيها المؤمنون- لهؤلاء اليهود والنَّصارى: صدَّقنا باللّه الواحد المعبود بحق، وبما أنزل إلينا من القرآن الذي أوحاه اللّه إلى نبيه ورسوله محمد صلى اللّه عليه وسلم، وما أنزل من الصحف إلى إبراهيم وابنيه إسماعيل وإسحاق، وإلى يعقوب والأسباط -وهم الأنبياء مِن ولد يعقوب الذين كانوا في قبائل بني إسرائيل الاثنتي عشرة- وما أُعطي موسى من التوراة، وعيسى من الإنجيل، وما أُعطي الأنبياء جميعًا من وحي ربهم، لا نفرق بين أحد منهم في الإيمان، ونحن خاضعون لله بالطاعة والعبادة.
( 137 )   فإنْ آمن الكفار من اليهود والنصارى وغيرهم بمثل الذي آمنتم به، مما جاء به الرسول، فقد اهتدوا إلى الحق، وإن أعرضوا فإنما هم في خلاف شديد، فسيكفيك اللّه -أيها الرسول- شرَّهم وينصرك عليهم، وهو السميع لأقوالكم، العليم بأحوالكم.
( 138 )   الزموا دين اللّه الذي فطركم عليه، فليس هناك أحسنُ مِن فطرة اللّه التي فطر الناس عليها، فالزموها وقولوا نحن خاضعون مطيعون لربنا في اتباعنا ملَّة إبراهيم.
( 139 )   قل -أيها الرسول لأهل الكتاب-: أتجادلوننا في توحيد اللّه والإخلاص له، وهو رب العالمين جميعًا، لا يختص بقوم دون قوم، ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم، ونحن لله مخلصو العبادة والطَّاعة لا نشرك به شيئًا، ولا نعبد أحدًا غيره.
( 140 )   بل أتقولون مجادلين في اللّه: إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط- وهم الأنبياء الذين كانوا في قبائل بني إسرائيل الاثنتي عشرة من ولد يعقوب- كانوا على دين اليهود أو النصارى؟ وهذا كذب؛ فقد بُعِثوا وماتوا قبل نزول التوراة والإنجيل. قل لهم -أيها الرسول-: أأنتم أعلم بدينهم أم اللّه تعالى؟ وقد أخبر في القرآن بأنهم كانوا حنفاء مسلمين، ولا أحد أظلم منكم حين تخفون شهادة ثابتة عندكم من اللّه تعالى، وتدَّعون خلافها افتراء على اللّه. وما اللّه بغافل عن شيء من أعمالكم، بل هو مُحْصٍ لها ومجازيكم عليها.
( 141 )   تلك أُمَّة من أسلافكم قد مضَتْ، لهم أعمالهم ولكم أعمالكم، ولا تُسْألون عن أعمالهم، وهم لا يُسْألون عن أعمالكم. وفي الآية قطع للتعلق بالمخلوقين، وعدم الاغترار بالانتساب إليهم، وأن العبرة بالإيمان باللّه وعبادته وحده، واتباع رسله، وأن من كفر برسول منهم فقد كفر بسائر الرسل.

الأحد، 29 يناير، 2017

سورة البقرة الصفحة 20 - التفسير الميسر

#الورد_اليومي
#ما_تكسلش_دي_صفحة_واحدة_بس

سورة البقرة الصفحة 20 - التفسير الميسر

التفسير الميسر للآيات:

( 127 )   واذكر -أيها النبي- حين رفع إبراهيم وإسماعيل أسس الكعبة، وهما يدعوان اللّه في خشوع: ربنا تقبل منَّا صالح أعمالنا ودعاءنا، إنك أنت السميع لأقوال عبادك، العليم بأحوالهم.
( 128 )   ربنا واجعلنا ثابتَيْن على الإسلام، منقادَيْن لأحكامك، واجعل من ذريتنا أمة منقادة لك، بالإيمان، وبصِّرْنا بمعالم عبادتنا لك، وتجاوز عن ذنوبنا. إنك أنت كثير التوبة والرحمة لعبادك.
( 129 )   ربنا وابعث في هذه الأمة رسولا من ذرية إسماعيل يتلو عليهم آياتك ويعلمهم القرآن والسنة، ويطهرهم من الشرك وسوء الأخلاق. إنك أنت العزيز الذي لا يمتنع عليه شيء، الحكيم الذي يضع الأشياء في مواضعها.
( 130 )   ولا أحد يُعرض عن دين إبراهيم -وهو الإسلام- إلا سفيه جاهل، ولقد اخترنا إبراهيم في الدنيا نبيًّا ورسولا وإنه في الآخرة لمن الصالحين الذين لهم أعلى الدرجات.
( 131 )   وسبب هذا الاختيار مسارعته للإسلام دون تردد، حين قال له ربه: أخلص نفسك لله منقادًا له. فاستجاب إبراهيم وقال: أسلمت لرب العالمين إخلاصًا وتوحيدًا ومحبة وإنابة.
( 132 )   وحثَّ إبراهيمُ ويعقوبُ أبناءهما على الثبات على الإسلام قائلَيْن: يا أبناءنا إن اللّه اختار لكم هذا الدين- وهو دين الإسلام الذي جاء به محمد صلى اللّه عليه وسلم- فلا تفارقوه أيام حياتكم، ولا يأتكم الموت إلا وأنتم عليه.
( 133 )   أكنتم أيها اليهود حاضرين حين جاء الموتُ يعقوبَ، إذ جمع أبناءه وسألهم ما تعبدون من بعد موتي؟ قالوا: نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلهًا واحدًا، ونحن له منقادون خاضعون.
( 134 )   تلك أُمَّة من أسلافكم قد مضَتْ، لهم أعمالهم، ولكم أعمَالكم، ولا تُسْألون عن أعمالهم، وهم لا يُسْألون عن أعمالكم، وكلٌّ سيجازى بما فعله، لا يؤاخذ أحد بذنب أحد، ولا ينفعُ أحدًا إلا إيمانُه وتقواه.

السبت، 28 يناير، 2017

سورة البقرة الصفحة 19 - التفسير الميسر

#الورد_اليومي
#ما_تكسلش_دي_صفحة_واحدة_بس

سورة البقرة الصفحة 19 - التفسير الميسر

التفسير الميسر للآيات:

( 120 )   ولن ترضى عنك -أيها الرسول- اليهود ولا النصارى إلا إذا تركت دينك واتبعتَ دينهم. قل لهم: إن دين الإسلام هو الدين الصحيح. ولئن اتبعت أهواء هؤلاء بعد الذي جاءك من الوحي ما لك عند اللّه مِن وليٍّ ينفعك، ولا نصير ينصرك. هذا موجه إلى الأمّة عامة وإن كان خطابًا للنبي صلى اللّه عليه وسلم.
( 121 )   الذين أعطيناهم الكتاب من اليهود والنصارى، يقرؤونه القراءة الصحيحة، ويتبعونه حق الاتباع، ويؤمنون بما جاء فيه من الإيمان برسل اللّه، ومنهم خاتمهم نبينا ورسولنا محمد صلى اللّه عليه وسلم، ولا يحرفون ولا يبدِّلون ما جاء فيه. هؤلاء هم الذين يؤمنون بالنبي محمد صلى اللّه عليه وسلم وبما أنزل عليه، وأما الذين بدَّلوا بعض الكتاب وكتموا بعضه، فهؤلاء كفار بنبي اللّه محمد صلى اللّه عليه وسلم وبما أنزل عليه، ومن يكفر به فأولئك هم أشد الناس خسرانًا عند اللّه.
( 122 )   يا ذرية يعقوب اذكروا نعمي الكثيرة عليكم، وأني فَضَّلتكم على عالَمي زمانكم بكثرة أنبيائكم، وما أُنزل عليهم من الكتب.
( 123 )   وخافوا أهوال يوم الحساب إذ لا تغني نفس عن نفس شيئًا، ولا يقبل اللّه منها فدية تنجيها من العذاب، ولا تنفعها وساطة، ولا أحد ينصرها.
( 124 )   واذكر-أيها النبي- حين اختبر اللّه إبراهيم بما شرع له من تكاليف، فأدَّاها وقام بها خير قيام. قال اللّه له: إني جاعلك قدوة للناس. قال إبراهيم: ربِّ اجعل بعض نسلي أئمة فضلا منك، فأجابه اللّه سبحانه أنه لا تحصل للظالمين الإمامةُ في الدين.
( 125 )   واذكر -أيها النبي- حين جعلنا الكعبة مرجعًا للناس، يأتونه، ثم يرجعون إلى أهليهم، ثم يعودون إليه، ومجمعًا لهم في الحج والعمرة والطواف والصلاة، وأمنًا لهم، لا يُغِير عليهم عدو فيه. وقلنا: اتخِذوا من مقام إبراهيم مكانًا للصلاة فيه، وهو الحجر الذي وقف عليه إبراهيم عند بنائه الكعبة. وأوحينا إلى إبراهيم وابنه إسماعيل: أن طهِّرا بيتي من كل رجس ودنس؛ للمتعبدين فيه بالطواف حول الكعبة، أو الاعتكاف في المسجد، والصلاة فيه.
( 126 )   واذكر -أيها النبي- حين قال إبراهيم داعيًا: ربِّ اجعل "مكة" بلدًا آمنًا من الخوف، وارزق أهله من أنواع الثمرات، وخُصَّ بهذا الرزق مَن آمن منهم باللّه واليوم الآخر. قال اللّه: ومن كفر منهم فأرزقه في الدنيا وأُمتعه متاعًا قليلا ثم أُلجئُه مرغمًا إلى عذاب النار. وبئس المرجع والمقام هذا المصير.