الثلاثاء، 24 يناير، 2017

سورة البقرة الصفحة 15 - التفسير الميسر

#الورد_اليومي
#ما_تكسلش_دي_صفحة_واحدة_بس

سورة البقرة الصفحة 15

التفسير الميسر للآيات:

( 94 )   قل -أيها الرسول- لليهود الذين يدَّعون أن الجنة خاصة بهم؛ لزعمهم أنهم أولياء اللّه من دون الناس، وأنهم أبناؤه وأحباؤه: إن كان الأمر كذلك فادْعُوا على الكاذبين منكم أو من غيركم بالموت، إن كنتم صادقين في دعواكم هذه.
( 95 )   ولن يفعلوا ذلك أبدًا؛ لما يعرفونه من صدق النبي محمد صلى اللّه عليه وسلم ومن كذبهم وافترائهم، وبسبب ما ارتكبوه من الكفر والعصيان، المؤَدِّيَيْن إلى حرمانهم من الجنة ودخول النار. واللّه تعالى عليم بالظالمين من عباده، وسيجازيهم على ذلك.
( 96 )   ولتعلمَنَّ -أيها الرسول- أن اليهود أشد الناس رغبة في طول الحياة أيًّا كانت هذه الحياة من الذلَّة والمهانة، بل تزيد رغبتهم في طول الحياة على رغبات المشركين. يتمنى اليهودي أن يعيش ألف سنة، ولا يُبْعده هذا العمر الطويل إن حصل من عذاب اللّه. واللّه تعالى لا يخفى عليه شيء من أعمالهم وسيجازيهم عليها بما يستحقون من العذاب.
( 97 )   قل-أيها الرسول- لليهود حين قالوا: إن جبريل هو عدونا من الملائكة: من كان عدوًا لجبريل فإنه نزَّل القرآن على قلبك بإذن اللّه تعالى مصدِّقًا لما سبقه من كتب اللّه، وهاديًا إلى الحق، ومبشرًا للمصدِّقين به بكل خير في الدنيا والآخرة.
( 98 )   من عادى اللّه وملائكته، ورسله من الملائكة أو البشر، وبخاصة المَلَكان جبريلُ وميكالُ؛ لأن اليهود زعموا أن جبريل عدوهم، وميكال وليُّهم، فأعلمهم اللّه أنه من عادى واحدًا منهما فقد عادى الآخر، وعادى اللّه أيضًا، فإن اللّه عدو للجاحدين ما أنزل على رسوله محمد صلى اللّه عليه وسلم.
( 99 )   ولقد أنزلنا إليك-أيها الرسول- آيات بينات واضحات تدل على أنّك رسول من اللّه صدقا وحقا، وما ينكر تلك الآيات إلا الخارجون عن دين اللّه.
( 100 )   ما أقبح حال بني إسرائيل في نقضهم للعهود!! فكلما عاهدوا عهدًا طرح ذلك العهد فريق منهم، ونقضوه، فتراهم يُبْرِمون العهد اليوم وينقضونه غدًا، بل أكثرهم لا يصدِّقون بما جاء به نبي اللّه ورسوله محمد صلى اللّه عليه وسلم.
( 101 )   ولما جاءهم محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بالقرآن الموافق لما معهم من التوراة طرح فريق منهم كتاب اللّه، وجعلوه وراء ظهورهم، شأنهم شأن الجهال الذين لا يعلمون حقيقته.

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق