الأحد، 3 سبتمبر 2017

يوم يسأل الأب عن ابنه 1

المفروض الأهل زي ما بيجيبوا لأبنائهم مدرسين يعلموهم المواد الدراسية، يجيبولهم حد يعلمهم إزاي يتكلموا وإزاي يعبروا عن اللي بيحسوا بيه وبيفكروا فيه!
؛ لأن فعلا فيه أولاد وبنات مش بيعرفوا يعبروا عن اللي بيحسوا بيه واللي بيفكروا فيه وبيكبروا على ده وبينطووا على أنفسهم وبيتقوقعوا وبيجيلهم مشاكل نفسيا!
رُوِي عن النّبي -عليه الصّلاة والسّلام- أنّه قال: (ما نحل والدٌ ولدًا مِن نحْلٍ أفضلَ من أدبٍ حسنٍ)، رواه الترمزي وقال ابن عمر رضي الله عنه: (أدِّب ابنك فإنّك مسؤول عنه: ماذا أدّبته، وماذا عَلَّمته؟ وهو مسؤول عن بِرِّك وطواعيته لك)، كما ذكر بعض العلماء أنّ الله سبحانه وتعالى يسأل الأب عن ابنه يوم القيامة قبل أن يسأل الابن عن أبيه، ومن المعلوم للعموم بالدّلائل والبراهين والوقائع الثّابتة أنّه ما أفسد الأبناء مثل إهمال الآباء في تأديبهم وتعليمهم.
هات إبنك وقوله قولي رأيك في أي مشكلة مثلا يشوفها وسيبه يتكلم وإسمعه، أو خليه يعبر عن وجهة نظره في موضوع ما معاصر، علي ذوقه الأدبي، مع الوقت هياخد جرأة الكلام وهيبقى له رأي وفكر مش مجرد تابع!
افتكروا إن ده حقهم عليكم 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق